40 - (...) وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ. ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ وَالْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، كِلَاهُمَا عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِىِّ، بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَانْتَهَى حَدِيثُ المُعْتَمِرِ عِنْدَ قَوْلِهِ:"يُنَبِّهُ نَائِمَكُمْ وَيَرْجِعُ قَائِمكُمْ".
وَقَالَ إِسْحَاقُ: قَالَ جَرِيرٌ فِى حَدِيثِهِ:"وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا، وَلِكنْ يَقُولُ هَكَذَا"- يَعْنِى الْفَجْرَ - هُوَ الْمُعْتَرِضُ وَلَيْسَ بِالْمُسْتَطِيلِ.
41 - (1094) حدثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِىِّ، حَدَّثَنِى وَالِدِى؛ أَنَّهُ سَمِعَ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"لا يَغُرَّنَّ أَحَدَكُمْ نِدَاءُ بِلَالٍ مِنَ السَّحُورِ، ولا هَذَا الْبَيَاضُ حَتَّى يَسْتَطِيرَ".
42 - (...) وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله: [فى الحديث] [1] :"ليرجع قائمكم"بالنصب: أى يرده إلى راحته وجَمِام نفسه بإعلامه بأذانه السحر وقرب الصباح، وينام [2] غفوة السحر ونومة الفجر المستلذة المستعان بها على النشاط، وذهاب كسل السهر، وتغير اللون، كما كان يفعل النبى - عليه السلام - من نومه بعد صلاته من الليل إذا أذن المؤذن، على ما جاء في الحديث، وقد يكون معنى ذلك ليكمل ويستعجل بقية ورده، ويأتى بوتره قبل الفجر.
وقوله:"ولينبه نائمكم": أن [3] النائم آخر الليل أو لصلاة الوتر لمن غلبه النوم على ذلك أو معتقد [4] الصوم للسحور، وقد استدل بعضهم منه على منع الوتر بعد الفجر، ولا حجة له فيه، وفيه قرب أذان بلال من السحر، وجاء في حديث زهير بن حرب في هذا الباب: عن أبى عثمان، عن ابن مسعود، كذا لهم وهو المعروف، وعند ابن أبى جعفر: عن أبى مسعود، وهو وَهم.
وقوله:"وليس الفجر أن يقول هكذا"وجمع بين أصابعه ثم نكسها إلى الأرض، وفى الحديث الآخر:"ورفعها"، ولكن الذى يقول هكذا، وضع المسبحة على المسبحة،
(1) سقط من س.
(2) فى س: وقيام.
(3) فى س: أى.
(4) فى س: يعتقد.