اللهُ عَنْهَا؛ قَالَتْ: نَهَاهُمُ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ رَحْمَةً لَهُمْ - فَقَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ! قَالَ:"إِنِّى لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ، إِنِّى يُطْعِمُنِى رَبِّى وَيَسْقِينِى".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لواصلته"، وعند العذرى:"تماد" [1] بمعنى تمدّد، وهو قريب المعنى، بمعنى مد في الرواية الأخرى:"يومًا ويومًا ثم رأوا الهلال"."
(1) فى الأصل: بماد.