ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله في هذا الحديث:"ويستلم الركن بِمحجنٍ معه، وَيُقَبِّلُ المِحْجَنَ": على ما تقدم فيمن تعذر عليه التقبيل للحجر أيضًا. يضع يده عليه، فإن لم تمكنه فما يقوم مقام يده. والمحجن: عصا معقفةٌ، يتناول بها الراكب ما سقط له، ويحرك بطرفها بعيره للمشى.
وقوله: في حديث أم سلمة:"فطفت، ورسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلى إلى جانب البيت ويقرأ بالطور": قيل: إنها صلاة الصبح، وإنها توخت الطواف حينئذ لخلاء البيت عن الرجال لكونهم في الصلاة.