فهرس الكتاب

الصفحة 3224 من 5028

ـــــــــــــــــــــــــــــ

"من أحصن منهم ومن لم يحصن". وقالوا: أحصنت معناه: أسلمت، وقد روى عن عمر بن الخطاب جلدهن في الزنا. وروى عنه - أيضًا - ما ظاهره لا حد على أمة، وروى نحوه عن ابن عباس أيضًا، وروى عنه: حتى تحصن تحد. قاله طاووس وعطاء وابن جريج [1] ، ذلك من لم يوجب الحد إذا لم يحصن، ويتأوله أنه إذا لم يسلمن يرى العقوبة، ويتأول قوله في هذا الحديث:"فاجلدوها"ولم يقل: فحدوها. قوله في الحديث الأول:"فليجلدها الحد"، ففسره وقال القاضى أبو القاسم: هما حديثان في أمتين، أحدهما: مسلمة تحد: والأخرى: كافرة لم تحصن، أى لم تسلم: تعاقب.

(1) انظر: السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت