الْوَلِيدِ، عَنْ شُعْبَةَ، بِهَذَا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يذكر في باب الحسن مكملًا مكبرًا من اسمه الحسن بن الوليد. وذكر البخارى في صحيحه في كتاب الطلاق: الحسين بن الوليد النيسابورى، عن عبد الرحمن، عن عباس بن سهل، عن أبيه وأبى أسيد: تزوج رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أميمة بنت شراحيل [1] . كذا ذكره مكبرًا، ولم أر هذا الاسم في كتاب أبى عبد الله الحاكم لا مصغرًا ولا مكبرًا، لا فيمن اتفقا عليه ولا فيمن اختلفا فيه.
= وهو الحسن بن الوليد القرشى مولاهم، أبو على، ويقال: أبو عبد الله، الفقيه النيسابورى، قال عنه الدارقطنى: ثقة، وقال النسائى: ليس به بأس. انظر: تهذيب الكمال 6/ 495.
(1) البخارى، ك الطلاق، ب من طلق، وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق 7/ 53.