فهرس الكتاب

الصفحة 3447 من 5028

الْمَلأَ مِنْ قُرَيْشٍ؛ أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَعُقْبَةَ بْنَ أَبِى مُعَيْطٍ، وَشَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، أَوْ أُبِىَّ بْنَ خَلَفٍ - شُعْبَةُ الشَّاكُّ". قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ، فَأُلْقُوا فِى بِئْرٍ. غَيْرَ أَنَّ أُمَيَّةَ أَوْ أُبَيًّا تَقَطَّعَتْ أَوْصَالُهُ، فَلَمْ يُلْقَ فِى الْبِئْرِ."

109 - (...) وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، بِهَذَا الإسْنَادِ، نَحْوَهُ. وَزَادَ: وَكَانَ يَسْتَحِبُّ ثَلاثًا يَقُولُ:"اللهُمَّ، عَلَيكَ بِقُرَيْشٍ. اللهُمَّ، عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ. اللهُمَّ، عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ"ثَلاثًا. وَذَكَرَ فِيهِمُ الْوَلِيدَ بْنِ عُتْبَةَ، وَأُميَّةُ بْنَ خَلَفٍ. وَلَمْ يَشُكّ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَنَسِيتُ السَّابِعَ.

110 - (...) وحدّثنى سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ. فَدَعَا عَلَى سِتَّةِ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْش، فِيهمْ أَبُو جَهْلٍ وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَشَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَعُقْبَةُ بْنُ أَبِى مُعَيْطٍ. فَأُقْسِمُ بِاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى عَلَى بَدْرٍ، قَدْ غَيَّرَتْهُمُ الشَّمْسُ، وَكَانَ يَوْمًا حَارًّا.

111 - (1795) وحدّثنى أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، وَعَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْعَامِرِىُّ - وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ - قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِى يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ؛ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَتْهُ؛ أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُد؟ فَقَالَ:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

يوم بدر". وذكر أهل السير أن عمارة المذكور كان عند النجاشى فاتهمه بأمر في حرمة، وكان جميلًا وسيمًا، فنفخ في إجليل سحرًا فهام مع الوحش في بعض جزيرة الحبشة. وهذا عندى لا يعترض به. ويكون قوله:"رأيت الذين سمى صرعى ببدر"يعنى أكثرهم؛ بدليل أن عقبة بن أبى معيط منهم ولم يقتل ببدر، بل حمل منها أسيرًا، وإنما قتله النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صبرًا بعد منصرفه عن بدر وبعرق الطيبة و"قليب بدر": بئرها، والقليب: كل بئر لم تطو."

وقوله في حديث ابن أبى شيبة:"وكان يستحث ثلاثًا": كذا هو بالثاء بثلاث نقط عند العذرى، وكان عند السمرقندى والطبرى:"يستحب"بالباء، والأول أظهر، يريد ما جاء في الرواية الأخرى من تكراره الدعاء ثلاثًا. واستحث بمعنى: ألح في الدعاء واستعجل الإجابة - والله أعلم.

والأخشبان: جبلا مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت