فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 5028

149 - (...) وحدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْر".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال القاضى: لم نرو [1] هذا الحديث عن جميع شيوخنا هنا وفى البخارى إلا بالطَّاء [2] ، وبالطاء ذكره أبو داود في مصنفه أيضًا، وذكره أبو عيسى الترمذى وغيره بالصاد.

(1) فى ت: يرو.

(2) وذلك في الأدب المفرد: 556، ك البر والصلة، ب ما جاء في الكِبْر 4/ 361.

وممن رواه بالصاد: أحمد في المسند، والطبرانى في الكبير والأوسط، قال الهيثمى في طريق أحمد: رجاله ثقات. مجمع 5/ 133، وانظر: المسند 4/ 151، كما أخرجه الطبرانى في الكبير وأحمد في المسند بلفظ:"الكبر من سفه الحق وازدرى الناس"معجم الطبرانى 10/ 273، وأحمد في المسند 1/ 399.

ويفرق بين الكبر والعظمة؛ أن الكبر إضافى يقتضى متكبرًا عليه، وهو ما أشار إليه الحديث بقوله:"وغمط الناس"أما العظمة فإنها لا تقتضيه؛ لأن الإنسان يتعاظم في نفسه: أى يختال. إكمال الإكمال 1/ 201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت