فهرس الكتاب

الصفحة 3933 من 5028

نُجَامِعْهَا.

(...) حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - وَهُوَ ابْنُ مَهْدِىٍّ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ - وَهُوَ ابْنُ مُهَلْهِلٍ - كِلاهُمَا عَنْ مَنْصُورٍ، فِى هَذَا الإِسْنَادِ، بِمَعْنَى حَدِيثِ جَرِيرٍ. غَيْرَ أَنَّ فِى حَدِيثِ سُفْيَانَ: الْوَاشِمَاتِ وَالْمَسْتَوْشِمَاتِ. وَفِى حَدِيثِ مُفَضَّلٍ: الْوَاشِمَاتِ وَالْمَوْشُمَاتِ.

(...) وحدّثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، بَهَذَا الإِسْنَادِ، الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُجَرَّدًا عَنْ سَائِرِ الْقِصَّةِ، مِنْ ذِكْرِ أُمُّ يَعْقُوبَ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله:"المتنمصات": قال أبو عبيد: النامصة: التى تنتف الشعر من الوجه، ومنه قيل للمنقاش: المنماص لأنه ينتف. والمتنمصة التى يفعل ذلك بها [1] .

و"المتفلجات": الفلج في الأسنان، والمراد أنها تعالج أسنانها، وكذلك"الواشرة"المذكورة في غير هذا الموضع [2] ، هى التى تنشر أسنانها تفلجها وتحددها حتى يكون لها أشر، والأشر: تحدد [ورقة] [3] فى أطراف الأسنان، ومنه قيل: ثغر موشر، وإنما يكون ذلك في أسنان الأحداث؛ تفعله المرأة الكبيرة تشبيهًا بأولئك [4] .

قال القاضى: جاء في صحيح البخارى من قول نافع: الوشم في اللثة [5] ، وكل هذا غير مختلف؛ لأن أبا عبيد أخبر بالغالب من وشم ظهر [6] الكف والمعصم، وقد تشم لثتها وغير ذلك، وقد روى عن الحسن وابن مسعود في قوله تعالى: {وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} [7] قال: هو الوشم، وعن ابن عمر وأنس وطائفة: هو الخصى، وعن مجاهد: {خَلْقَ اللَّه} : دين الله [8] .

ووقع عندنا في كتاب مسلم في حديث محمد بن نمير من رواية الهوزنى فى"الواشية والمستوشية"والمشهور المعروف ما تقدم، لكنه صحيح المعنى؛ لأنها توشى يديها بذلك

(1) انظر: غريب الحديث 1/ 103.

(2) أحمد في المسند 1/ 415.

(3) فى ز: وتدقق، والمثبت من ح.

(4) انظر: غريب الحديث 1/ 104.

(5) البخارى، ك اللباس، ب وصل الشعر 7/ 212.

(6) فى ح: ظاهر.

(7) النساء: 119.

(8) انظر: تفسير الطبرى 4/ 283 وما بعدها، وابن كثير 1/ 577.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت