(...) وحدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. بِمِثْلِهِ.
120 - (2227) وحدَّثناه إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الحَنْظَلِىُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الحَارِثِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ:"إِنْ كَانَ فِى شَىْءٍ، فَفِى الرَّبْعِ وَالخَادِمِ وَالفَرَسِ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فرس لا تعجبه ارتباطه - فليفارقه، بأن ينتقل عن الدار، ويبيع الفرس، ويفارق المرأة. وكان مجرى هذا الكلام عن استثناء الشىء من غير جنسه، وتسهل الخروج من كلام إلى غيره.
وقد قيل: شؤم الدار ضيقها، [سوء جارها] [1] ، وشؤم الفرس ألا يغزى عليه. وشؤم المرأة ألا تلد [2] .
وقد يكون الشؤم هنا على غير المفهوم منه من معنى التطير، لكن بمعنى قلة الموافقة وسوء الطباع، كما جاء في الحديث الآخر:"سعادة ابن آدم في ثلاثة، وشقوة ابن آدم في ثلاثة: فمن سعادته: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والمركب الصالح. ومن شقاوته: المسكن السوء، والمرأة السوء، والمركب السوء" [3] ، وجاء في حديث آخر من رواية جويرية عن مالك عن الزهرى، أن بعض أهل أم سلمة - زوج النبى - أخبره أن أم سلمة كانت تزيد السيف في الحديث [4] .
(1) سقط من ز، والمثبت من ح.
(2) انظر: معالم السنن 4/ 236.
(3) أحمد (1/ 168) عن سعد بن أبى وقاص عن أبيه عن جده.
(4) الفتح 6/ 48، ابن ماجة، ك النكاح (1/ 642) (1995) ب ما يكون فيه اليمن والشؤم، ومصنف عبد الرزاق (1/ 401) ب الشؤم.