(...) حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نوحٍ الْعَطَّارُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِهَذَا الْحَدِيثِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كان أكثر دعائه - عليه السلام [1] .
وقد اختلف المفسرون في تأويل الآية، فقيل: الحسنة في الدنيا: العلم والعبادة، وفى الآخرة: الجنة. وقيل: في الدنيا: العافية، وفى الآخرة: العافية. وقيل: في الدنيا: المال، وفى الآخرة: الجنة. وقيل: الحسنة هنا: النعمة. وقيل: حظوظ حسنة. وفيه إجابة دعوة النبى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له.
(1) سيأتى في حديث رقم (26) من هذا الكتاب.