(...) وحدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ العَلاءَ، بِهَذَا الإسْنَادِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وفى قوله:"ليس أحد أحب إليه المدح من الله"فيه تنيه على عظم الثواب وكثرة الرغبة في تسبيح الله وتقديسه، والثناء عليه واجب هنا على ما تقدم من إرادة الثواب [للحامد له] [1] والمثنى عليه والمحمد، وإنما يجب ذلك منه ويأمرهم به ويريهم أجرهم عليه.
وقوله:"لا أحد أحب إليه العذر من الله": يحتمل أن يريد للإعذار والحجة، قال الله تعالى: {عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} [2] وكذلك قال بعده:"من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل"وِيحتمل أن يريد به الاعتذار من خلقه إليهم؛ لعجزهم وتقصيرهم فيغفر لهم، كما قال: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [3] .
(1) سقط من ح.
(2) المرسلات: 6.
(3) الشورى: 25.