رَدْمِ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ"وَعَقَدَ وُهَيْبٌ بِيَدِهِ تِسْعِينَ."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فتح العشرة على عقد التسعين، أو يكون هذا كله على التقريب والتمثيل لابتداء الفتح والله أعلم؛ لما روى في الآثار [1] من نقبهم السد حتى يروا الضوء، فيقولون: غدًا نفتحه. فيصبح على حالته الأولى، حتى إذا شاء الله بفتحه وبخروجهم قالوا: غدًا نفتحه إن شاء الله. فيصبح كما تركوه فيفتحونه. والأظهر في هذا الخبر أنه على وجهه، وقد قيل: إنه ضرب مثل لابتدائه.
(1) انظر: جامع البيان للطبرى، تفسير الآية رقم (40) من سورة الكهف.