حَدِيثُ ابْنِ أَبِى عَدِىٍّ نَحْوَ حَدِيثِ حَمَّادٍ إِلَى آخِرِهِ. وَانْتَهَى حَدِيثُ وَكِيعٍ عِنْدَ قَوْلِهِ:"إِنِ اسْتَطَاعَ النَّجَاءَ"ولَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تخلف من جملة الصحابة في حروب على، ويصح هذا التأويل قوله:"إن جئتنى بسيف له عينان"، قالوا: ولو أبيح الكف في كل فتنة ولزوم البيوت لم يقم لله حق ولا أبطل باطل، ولوجد أهل البغى والاستطالة السبيل.
قال الطبرى: وقد يكون ما ورد من كسر السيوف ولزوم البيوت خاصًا لمن أمره النبى - عليه السلام - بذلك.
وقوله:"من الصلاة صلاة من فاتته ..."الحديث تقدم شرحه [1] .
(1) انظر: ك المساجد، ب التغليظ في تفويت صلاة العصر برقم (626) .