فهرس الكتاب
الصفحة 544 من 5028
ـــــــــــــــــــــــــــــ
السَّمَوَاتِ وَالأَرْض [1] وما جاء في الحديث المأثور من تسميته بالنور فمعناه: ذُو نُورِهما وربُّه وخالِقُه، وقيل: هادى السماوات والأرض، وقيل: مُنَوِّرُ قلوُب عباده المؤمنين، وقيل: معناه: ذو البهجة والجمال، وهذا يرجع إلى المعنى الأول، أى مالكهما وربُّهما، أو لنفى النقائص والغِير والحوادث.
(1) النور: 35.
حجم الخط: