فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 5028

رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وَيْلٌ للأَعْقَابِ منَ النَّارِ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ".

(...) وحدّثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ. ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، كِلاهُمَا عَنْ مَنْصُورٍ، بَهَذَا الإِسْنَادِ. وَلَيْسَ فِى حَدِيثِ شُعْبَةَ:"أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ"وَفِى حَدِيثِهِ، عَنْ أَبِى يَحْيَى الأَعْرَجِ.

27 - (...) حدّثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِىُّ، جَمِيعًا عَنْ أَبِى عَوَانَةَ، قَالَ أَبُو كَامِلٍ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفْ بْنِ مَاهكَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو؛ قَال: تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى سَفَرٍ سَافَرْنَاهُ، فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ حَضَرَتْ صَلاةُ الْعَصْرِ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى:"وَيْلٌ للأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والأعقاب مؤخر الأقدام واحدها عقِب، وعقب بكسر القاف وسكونها، وعقب كل شىء آخره، وجاء في الحديث الآخر:"العراقب"وهو في معناه [1] ، والعُرقوب: العصَبةُ في مؤخر الرجل فوق العقب وأعلاه.

وقوله:"وقد حضرت العصرُ": أى حان وقت صلاتها، يقال بفتح الصاد، وجاء بكسرها أيضًا.

وقوله:"ويلٌ": هى كلمة تقال لمن وقع في هلكة [2] ، وقيل لمن يستحقها، [وقيل: هى المهلكة، وقيل: المشقةُ من العذاب، وقيل: الحُزن] [3] وقيل: ويل وادٍ في جهنم.

وجاء في هذه الأحاديث ذكرُ الغسْل للأعضاء وهو يشعر بمرِّ اليد مع الماء. وقد فرقت العرب بين الغسل والغمس والمسح والصب والنضح [والنضخ] [4] ، [وذلك] [5] شرط

(1) سيأتى برقم (29) بالباب.

(2) فى ت: تهلكة.

(3) سقط من ت.

(4) من الأصل.

والغمس هو: إرسابُ الشىء في الشىء السيال، والمسح هو: إمرارك يدك على الشىء السائل أو المتلطخ تريد إذهابه، والصبُّ الإراقة، والنضحُ هو: الرش، والنضخ دونه، وقيل: هو ما كان على غير اعتماد، والنضح ما كان على اعتماد. لسان العرب.

(5) لعلها: والدَّلك، أو لعله يرجع إلى مر اليد مع الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت