ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقد يحتمل أنه راجعٌ في قتل الكلاب الأخر، وقد اختلف في غسل الإناء من سؤر الخنزير، هل يُقاسُ على الكلاب لنجاسته - وهو مذهب أبى حنيفة وأحدُ قولى الشافعى [1] - أو لتقذرهِ وأكله الأنجاسَ - وهو أحد قولى مالك [2] - أو لا يُغسل لأنه لا يستعمَلُ ويقتنى فلا توجَدُ فيه عِلَّةُ الكلب من أذى الناس - وهو أحدُ قولى مالك والشافعى.
(1) الأم 1/ 6.
(2) بداية المجتهد ونهاية المقتصد 1/ 43.