فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 5028

أُنْزِلَ هَذَا فِى الدُّعَاءِ.

(...) حدّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ - يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ. ح قَالَ: وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِى شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَوَكِيعٌ. ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، مِثْلَهُ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

عنهما - كان أبو بكر يسرّ ويقول: أناجى ربى، وعمر يجهر ويقول: أطرد الشيطان، وأوقظ الوسنان، وأرضى الرحمن، فنزلت الآية، فقال النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبى بكر:"ارفع شيئًا"ولعمر:"اخفض شيئًا" [1] وقيل: الآية منسوخة بقوله: {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِك} الآية [2] ، وهذا يصلح على القول: أن المراد الدعاء، وقيل: المراد بذلك الصلاة نفسها، أى لا تظهر تحسينها في العلانية مرائيًا ولا تشينها في السريرة، وقيل: لا تصل جهارًا وتتركها سرًا، ويكون الخطاب على هذا لغير النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ومعنى"تخافت": تخفى، والأظهر عند الطبرى أنها في الدعاء، لأنه المذكور أول الآية في قوله: {قُلِ ادْعُوا اللَّه} [3] .

قال القاضى: وحجة أيضًا من قال - القراءة: إنها المذكورة قبل بقوله أول الكلام {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاة لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} الآيات [4] .

(1) ابن جرير الطبرى 15/ 124.

(2) الأعراف: 205.

(3) ابن جرير 15/ 125، والآية 110 من سورة الإسراء.

(4) الإسراء: 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت