والأفراد المرشحون للعضوية وغير المؤهلين بعد للانتماء إلى الفريق، يجتازون دورة تمهيدية وفي حالة إعدادهم ينضمون إلى الفريق. وبهدف رفع درجة القدرة على التحرك أو بكلمة أخرى من أجل ألا تسبب عملية تأهيل هؤلاء بطأ في حركة الفريق، يمكن تأسيس فريق جانبي من المؤازرين إلى جانب الفريق الأصلي أو فريق النار. وبهذه الطريقة تتصاعد قدرة الفرق على التحرك أولًا، ولا يهدر وقت الأعضاء في الاتصالات المختلفة، وثانيا يترعرع المؤازرون أيضًا في حياة جماعية بشكل أفضل. وفي سياق العمل يتم تقييم كفاءاتهم العسكرية ويتاح للتنظيم تثقيفهم بشكل أفضل. وتقع مسؤولية الفرق الجانبية عادة على عاتق أحد أعضاء فريق النار.
وبرنامج هذه الفرق سياسي في الدرجة الأولى، وإلى جانب العمل السياسي تتم التدريبات العسكرية مثل تعليم سياقة السيارات والمصادرة أو الاستطلاعات البسيطة ... أو أعمال مثل الضرب على الآلة الكاتبة وتجليد الكتب وصنع الأدوات الفنية والعسكرية وغيرها.
ومن أجل إنجاز العمليات الكبيرة التي لا يستطيع فريق واحد أن ينفذها (بسبب قلة الأفراد) تتم الاستعانة بأعضاء فريق نار آخر وهكذا تولد ضرورة إيجاد قطاع. هذا القطاع يتألف من فريقي نار تسلم قيادته (حسب الكفاءات العسكرية - السياسية) إلى أحد قائدي الفريقين ويكون هذا الشخص واقفًا على القدرات الجهادية لكل واحد من الأفراد وقوفًا تامًا وهو يأخذ بالحسبان نوع العمل يختار مقدار وعدد الأفراد الذين يحتاج إليهم. وفي العمليات الكبيرة التي تفرض فيها الضرورة اشتراك قطاع واحد يبدأ فريق واحد عمله والفريق الآخر يحمي الأول دون أن يشترك مباشرة في العمل. حتى إذا حصل صدام مع الشرطة أو قضايا أخرى تتم الاستفادة من إمكانياتهم.
والتنظيم على شكل الفرق يهيئ المجال للحيلولة دون اتساع الضربات الموجهة للمنظمة. وهكذا وبهذا الشكل يتاح للأعضاء الإطلاع على أخبار بعضهم البعض في كل كذا ساعة. ونتيجة لذلك إذا استطاع العنصر فقط أن يقاوم كذا ساعة فإن خطر الانكشاف يزول. بالطبع يجب أن نأخذ بالحسبان أن هذا النوع من التنظيم يستطيع أن يملك قدرة العمل النشيط فيما يخص الحيلولة دون اتساع الضربات الموجهة عندما تكون اتصالات ومعلومات كل فرد قليلة إلى الحد الأدنى، وأيضًا عندما يكون نظام إعلان الخطر داخل المنظمة يتمتع بكفاءة عالية.
وكمثال نقول إن قائد الفريق يطلع في الساعة 8 أو 9 مساء على سلامة أعضاء فريقه ويجتمع الأعضاء في دار الفريق، ولما كان البوليس غير قادر