{هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ. أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ} [1] .
فجملة هذا: أنّ كلّ موضع تصلح فيه «حتّى» ، و «إلّا أن» فالنصب فيه جائز جيّد إذا أردت هذا المعنى، والعطف على ما قبله مستعمل في كلّ موضع.
* * * ضمير في محلّ رفع فاعل. كعوبها: مفعول به منصوب وهو مضاف، و «ها» : ضمير في محلّ جرّ بالإضافة.
أو: حرف عطف بمعنى «إلّا» ينصب ب «أن» مضمرة. تستقيما: فعل مضارع منصوب ب «أن» مضمرة، والألف: للإطلاق. والفاعل: هي، والمصدر المؤول من «أن تستقيم» معطوف على مصدر منتزع مما قبله، تقديره: ليكن كسر أو استقامة.
وجملة «كنت» الفعليّة: لا محلّ لها من الإعراب لأنّها استئنافية، أو معطوفة على جملة سابقة.
وجملة «غمزت قناة قوم» الفعليّة: في محل جرّ بالإضافة. وجملة «كسرت كعوبها» : لا محلّ لها من الإعراب لأنّها جواب شرط غير جازم. وجملة «إذا غمزت قناة قوم كسرت كعوبها» جملة الشرط وجوابه:
في محلّ نصب خبر «كان» .
والشاهد فيه قوله: «أو تستقيما» حيث نصب الفعل المضارع ب «أن» مضمرة وجوبا بعد «أو» التي بمعنى «إلّا» .
(1) الشعراء: 7372.