فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 1290

وإنّما ذكرناه لنبيّن المعدول منه من غيره.

فأمّا ما كان منه نكرة، ويعرّف بالألف واللام، فهو مصروف، واحدا كان أو جمعا.

فالواحد نحو: «صرد» ، و «نغر» ، و «جعل» ، ينصرف في المعرفة والنكرة والجمع، نحو: «ثقب» ، و «حفر» ، و «عمر» : إذا أردت جمع «عمرة» ، وكذلك إن كان نعتا نحو:

«سكع» [1] ، و «ختع» [2] ، و «حطم» [3] كما قال [من الرجز] :

قد لفّها اللّيل بسوّاق حطم [4] و «لبد» وهو الكثير من قول الله عزّ وجلّ: {أَهْلَكْتُ مََالًا لُبَدًا} [5] .

فأمّا ما كان منه لم يقع إلّا معرفة نحو: «عمر» ، و «قثم» ، و «لكع» ، فإنّه غير مصروف في المعرفة لأنّه الموضع الذي عدل فيه.

ألا ترى أنّك لا تقول: «هذا القثم» ، ولا «هذا العمر» كما تقول: «هذا الجعل» [6] ، و «هذا النّغر» [7] .

* * * [1] السّكع: المتحيّر. (لسان العرب 8/ 159(سكع ) ) .

[2] الختع: الحاذق بالدلالة الماهر بها. (لسان العرب 8/ 62(ختع ) ) .

[3] الحطم: الذي لا يشبع لأنه يحطم كلّ شيء. (لسان العرب 12/ 138(حطم ) ) .

[4] تقدّم بالرقم 19.

(5) البلد: 6.

[6] الجعل: دابّة سوداء. (لسان العرب 11/ 112(جعل ) ) .

[7) النّغر: طائر يشبه العصفور، وفرخ العصفور. (لسان العرب 5/ 223(نغر ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت