فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 1290

ولا يخبر عن الظروف التي لا تستعمل اسما لأنّ الرفع لا يدخلها، وخبر الابتداء لا يكون إلّا رفعا.

ولا يخبر عن الأفعال، ولا عن الحروف التي تقع لمعان لأنّها لا يكون لها ضمير.

فكلّ ما كان ممّا ذكرته، فقد أثبتّ لك العلّة فيه. وكلّ اسم سوى ذلك، فمخبر عنه.

ولا يخبر عن «كيف» ، و «أين» ، وما أشبهه لأنّ ذلك لا يكون إلّا في أوّل الكلام لأنّها للاستفهام.

ولا يخبر عن «أحد» وأخواته.

هذا باب الفعل الذي يتعدّى الفاعل إلى مفعولين ولك أن تقتصر على أحدهما إن شئت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت