فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 1290

اعلم أنّ الاسم على «فعل» «فاعل» نحو قولك: «ضرب فهو ضارب» ، و «شتم فهو شاتم» . وكذلك «فعل» نحو: «علم فهو عالم» ، و «شرب فهو شارب» .

* * * فإن أردت أن تكثّر الفعل كان للتكثير أبنية:

فمن ذلك «فعّال» تقول: «رجل قتّال» ، إذا كان يكثر القتل. فأمّا «قاتل» فيكون للقليل والكثير لأنّه الأصل. وعلى هذا تقول: «رجل ضرّاب» و «شتّام» ، كما قال [من الطويل] :

[155] أخا الحرب لبّاسا إليها جلالها ... وليس بولّاج الخوالف أعقلا

فهذا ينصب المفعول كما ينصبه «فاعل» لأنّك إنّما تريد به ما تريد ب «فاعل» ، إلّا أنّ

[155] التخريج: البيت للقلاخ بن حزن في خزانة الأدب 8/ 157والدرر 5/ 270وشرح أبيات سيبويه 1/ 363وشرح التصريح 2/ 68وشرح المفصل 6/ 79، 80والكتاب 1/ 111ولسان العرب 11/ 83 (ثعل) والمقاصد النحويّة 3/ 535وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 1/ 319وأوضح المسالك 3/ 220وشرح الأشموني 1/ 342وشرح ابن عقيل ص 423وهمع الهوامع 2/ 96.

اللغة: أخو الحرب: خائض غمارها. اللّبّاس: كثير اللبس. الجلال: هو ما يوضع على ظهر الدابة، وهنا بمعنى الدروع. ولّاج: كثير الولوج، أي الدخول. الخوالف: ج الخالفة، وهي عماد البيت، أو البيت مجازا، أو النساء. الأعقل: الكثير الخوف.

المعنى: إنه رجل حرب، ويلبس لبوسها، ويخوض غمارها، وليس بضعيف أو جبان يختبىء في البيوت بين النساء تلافيا لمقارعة الأبطال.

الإعراب: أخا: حال من الياء في «إنّني» في البيت السابق، منصوب بالألف لأنّه من الأسماء الستّة، وهو مضاف. الحرب: مضاف إليه مجرور. لبّاسا: حال ثانية. إليها: جار ومجرور متعلّقان ب «لبّاس» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت