فأمّا «صالح» و «شعيب» ، فاسمان عربيان، وكذلك: «محمّد» صلى الله عليهم أجمعين.
فكلّ ما اشتققته، فرأيت له فعلا، أو كانت عليه دلالة بأنّه عربيّ، ولم يمنعه من الصرف تأنيث، ولا عجمة، ولا زيادة من زوائد الفعل تكون بها على مثاله، ولا أن يكون على مثال الأفعال، ولا عدل، فهو مصروف في المعرفة، والنكرة.