فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1290

اعلم أنّ هذا الضرب من المصادر يجيء على أمثلة كثيرة بزوائد وغير زوائد وذلك أنّ مجازها مجاز الأسماء، والأسماء لا تقع بقياس.

وإنّما استوت المصادر التي تجاوزت أفعالها ثلاثة أحرف، فجرت على قياس واحد، لأنّ الفعل منها لا يختلف. والثلاثة مختلفة أفعالها الماضية والمضارعة فلذلك اختلفت مصادرها، وجرت مجرى سائر الأسماء.

فمنها ما يجيء على «فعل» مفتوح الأوّل ساكن الثاني وهو الأصل، وسنبيّن الأصل إن شاء الله.

فما جاء منها على «فعل» فقولك: «ضربت ضربا» ، و «قتلت قتلا» ، و «شربت شربا» ، و «مكثت مكثا» . فهذا قد جاء فيما كان على: «فعل يفعل» نحو: «ضرب يضرب» ، وعلى: «فعل يفعل» نحو: «قتل يقتل» ، وعلى «فعل يفعل» ، نحو: «شرب يشرب» ، و «لقم يلقم» ، وعلى: «فعل يفعل» نحو: «مكث يمكث» .

* * * ويقع على «فعل» و «فعل» بإسكان الثاني وكسر الأوّل أو ضمّه.

فأمّا الكسر فنحو: «علم علما» ، و «حلم حلما» ، و «فقه فقها» ، وكذلك: «فقه» .

وأمّا ما كان مضموم الأوّل، فنحو: «الشّغل» ، تقول: «شغلته شغلا» ، و «شربته شربا» ، و «سقم الرجل سقما» .

ويكون على «فعل» نحو: «جلبته جلبا» ، و «طربت طربا» ، و «حلب الرجل الشاة حلبا» .

ويكون على «فعل» نحو: «سمن سمنا» ، و «عظم عظما» ، و «كبر كبرا» ، و «صغر صغرا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت