ومن الأسماء الأعلام، وإنّما هي ألقاب محدثة نحو: «زيد» ، و «عمرو» .
* * * ومن الأسماء المضمرة، وهي التي لا تكون إلّا بعد ذكر، نحو: الهاء في «به» ، والواو في «فعلوا» ، والألف في «فعلا» .
* * * فأنكر الأسماء قول القائل: «شيء» لأنّه مبهم في الأشياء كلّها. فإن قلت: «جسم» ، فهو نكرة، وهو أخصّ من «شيء» كما أنّ «حيوانا» أخصّ من «جسم» ، و «إنسانا» ، أخصّ من «حيوان» ، و «رجلا» أخصّ من «إنسان» .
والمعرفة: ما وضع على شيء دون ما كان مثله، نحو: «زيد» ، و «عبد الله» فإنّ أشكل «زيد» من «زيد» ، فرّقت بينهما الصفة. وقد ذكرنا هذا مفسّرا في باب المعرفة والنكرة.