وإن شئت، قلت في جميع هذا، ذكرا كان أو أنثى، جمعا كان أو واحدا، «أيّ يا فتى» إذا كان مرفوعا، و «أيّا» و «أيّ» إذا كان منصوبا أو مخفوضا لأنّ «أيّا» يجوز أن تقع
للجماعة على لفظ واحد، وللمؤنّث على لفظ المذكّر، وكذلك التثنية لأنّها بمنزلة «من» و «ما» لأنّهما في جميع ما وقعتا عليه على لفظ واحد.
وإنّما جاز في «أيّ» التثنية والجمع دون أخواتها لأنّها تضاف، وتفرد، ويلحقها التنوين بدلا من الإضافة فلذلك خالفت أخواتها.
وإن شئت، تركت الحكاية في جميع هذا، واستأنفت، فرفعت على الابتداء والخبر، فقلت: «أيّ يا فتى» ؟ لأنّك لو أظهرت الخبر، لم تكن «أيّ» إلّا مرفوعة نحو قولك: «أيّ من ذكرت» ، و «أيّ هؤلاء» ؟