فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 1290

هذا باب ما كانت عدّته أربعة أحرف وفيه علامة التأنيث

أمّا ما كان من ذلك على «فعلة» فجماعه «فعال» إذا كان من غير الأنواع التي ذكرنا.

وذلك قولك: «صحفة» و «صحاف» ، و «قصعة» و «قصاع» ، و «جفنة» و «جفان» .

وأمّا قولهم: «جفنة» ، و «جفن» ، و «ضيعة» و «ضيع» ، فليس الباب، إنّما هي أسماء للجمع. وإنّما الكلام: «جفنات» و «جفان» ، و «صحفات» و «صحاف» ، و «ضيعات» و «ضياع» .

فإن كان على أربعة أحرف، والعلامة التي فيه ألف التأنيث نحو: «حبلى» ، و «ذفرى» [1] ، و «دنيا» ، فإنّ جمعه أن تقول في «حبلى» : «حبليات» ، وفي «دنيا» :

«دنييات» ، وفي «ذفرى» : «ذفريات» . وكذلك هذا الباب أجمع.

وأمّا ما كان منه مؤنّثا من «أفعل» الذي تصف به: نحو: «هذا أفضل من زيد» ، و «هذا أكبر من عمرو» ، فإنّ تكسيره على «فعل» . تقول: «الدّنيا» و «الدّنى» ، و «القصيا» و «القصى» . وكذلك إن قلت: «القصوى» ، و «الكبرى» و «الكبر» ، و «الصّغرى» و «الصّغر» .

وإن لم يكن مؤنّثا ل «أفعل» ، فإنّه يجمع على «فعالى» في وزن «فعالل» ، كما قلت في «جعفر» : «جعافر» ، وفي «جندب» : «جنادب» . وذلك قولك في «حبلى» : «حبالى» .

وكذلك «فعلى» . تقول في «ذفرى» : «ذفارى» .

وكذلك «فعلى» . تقول في «أرطى» [2] : «أراطى» .

* * * [1] الذفرى من الناس ومن جميع الدواب: من لدن المقذ إلى نصف القذال، وقيل: هو العظم الشاخص خلف الأذن، بعضهم يؤنثها، وبعضهم ينوّنها إشعارا بالإلحاق. (لسان العرب 4/ 307(ذفر ) ) .

[2] الأرطى: شجر من شجر الرمل، وألفه للإلحاق. (لسان العرب 7/ 255(أرط ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت