أمّا ما كان من ذلك على «فعلة» فجماعه «فعال» إذا كان من غير الأنواع التي ذكرنا.
وذلك قولك: «صحفة» و «صحاف» ، و «قصعة» و «قصاع» ، و «جفنة» و «جفان» .
وأمّا قولهم: «جفنة» ، و «جفن» ، و «ضيعة» و «ضيع» ، فليس الباب، إنّما هي أسماء للجمع. وإنّما الكلام: «جفنات» و «جفان» ، و «صحفات» و «صحاف» ، و «ضيعات» و «ضياع» .
فإن كان على أربعة أحرف، والعلامة التي فيه ألف التأنيث نحو: «حبلى» ، و «ذفرى» [1] ، و «دنيا» ، فإنّ جمعه أن تقول في «حبلى» : «حبليات» ، وفي «دنيا» :
«دنييات» ، وفي «ذفرى» : «ذفريات» . وكذلك هذا الباب أجمع.
وأمّا ما كان منه مؤنّثا من «أفعل» الذي تصف به: نحو: «هذا أفضل من زيد» ، و «هذا أكبر من عمرو» ، فإنّ تكسيره على «فعل» . تقول: «الدّنيا» و «الدّنى» ، و «القصيا» و «القصى» . وكذلك إن قلت: «القصوى» ، و «الكبرى» و «الكبر» ، و «الصّغرى» و «الصّغر» .
وإن لم يكن مؤنّثا ل «أفعل» ، فإنّه يجمع على «فعالى» في وزن «فعالل» ، كما قلت في «جعفر» : «جعافر» ، وفي «جندب» : «جنادب» . وذلك قولك في «حبلى» : «حبالى» .
وكذلك «فعلى» . تقول في «ذفرى» : «ذفارى» .
وكذلك «فعلى» . تقول في «أرطى» [2] : «أراطى» .
* * * [1] الذفرى من الناس ومن جميع الدواب: من لدن المقذ إلى نصف القذال، وقيل: هو العظم الشاخص خلف الأذن، بعضهم يؤنثها، وبعضهم ينوّنها إشعارا بالإلحاق. (لسان العرب 4/ 307(ذفر ) ) .
[2] الأرطى: شجر من شجر الرمل، وألفه للإلحاق. (لسان العرب 7/ 255(أرط ) ) .