فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1290

ولا يصلح أن تقول إذا قلت: «رأيت زيدا» ، و «لقيت أخاك» : «منا» ؟ لأنّ ذلك إنّما هو سؤال شائع في النكرة.

والكنى التي هي أعلام بمنزلة الأسماء. فهذا جملة هذا الباب.

* * * وتثنية الأعلام وجمعها يردّها إلى النكرة، فتعرّف بالألف واللام، فتصير بمنزلة «رجل» ، و «الرجل» نحو: «رأيت زيدين» ، و «رأيت الزّيدين» إلّا ما كان مضافا إلى معرفة، فإنّ تعريفه بالإضافة فتعريفه باق لأنّ الذي أضيف إليه باق. وقد ذكرنا هذا في باب المعرفة والنكرة.

* * * ولو قال «رجل» في جميع الجواب عن «من» رفعا تكلّم به المتكلّم أو نصبا أو خفضا فقال المجيب: «من عبد الله» ؟ على الابتداء والخبر، كان جيّدا بالغا، وهو الذي يختاره سيبويه. كما كان ذلك في «أيّ» وهو قول بني تميم، وهو أقيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت