فهرس الكتاب
«ظننت أخاك زيدا» ، أوقعت الشكّ في التسمية. وإنّما يصلح التقديم والتأخير إذا كان الكلام موضّحا عن المعنى، نحو: «ضرب زيدا عمرو» لأنّك تعلم بالإعراب الفاعل والمفعول.
فإن كان المفعول الثاني ممّا يصحّ موضعه، إن قدّمته فتقديمه حسن نحو قولك: «ظننت في الدار زيدا» ، و «علمت خلفك زيدا» .
فإن قال: أخبر عن «الدار» ، قلت: «الظانّ أنا فيها زيدا الدار» .
وب «الذي» ، تقول: «التي ظننت فيها زيدا الدار» .
وكذلك «الخلف» . تقول: «الظانّ أنا فيه زيدا خلفك» .
وإن كان المفعول الثاني فعلا، نحو: «ظننت زيدا يقوم» ، لم يجز الإخبار عنه، لما ذكرت لك، وكذلك إن كان من الظروف التي لا تحلّ محلّ الأسماء.