فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 1290

اعلم أنّ الأسماء تقع على ضروب:

فمنها ما يقع للفصل غير مشتقّ، وذلك نحو: «حجر» ، و «جبل» ، وكلّ ما كان مثل هذا فهذا سبيله، وهو نكرة لا يعرف بالاسم منه إلّا أنّه واحد من جنس.

ومن الأسماء ما يكون مشتقّا نعتا، ومشتقّا غير نعت.

فأمّا النعت، فمثل: «الطويل» ، و «القصير» ، و «الصغير» ، و «العاقل» ، و «الأحمق» ، فهذه كلّها نعوت جارية على أفعالها: لأنّ معنى «الجاهل» : المعروف بأنّه يجهل، و «الطويل» : المعروف بأنّه طال.

فكلّ ما كان من هذا فعلا له أو فعلا فيه، فقد صار حلية له.

* * * والأسماء المشتقّة غير النعوت مثل: «حنيفة» وإنّما اشتقاقه من «الحنيف» ، وأصله المخالف في هيئته. يقال: «رجل أحنف» ، لما في رجليه، و «دين حنيف» أي: مخالف لخطأ الأديان.

ولو كان على الفعل، فكان من «تحنّف» ، لكان الفاعل «متحنّفا» .

وكذلك «مضر» إنّما هو مشتقّ من قولك: «مضر اللبن» ، إذا حمض.

كما أنّ «عيلان» من «العيلة» ، و «قحطان» من «القحط» ، وليست على أفعالها.

* * * ومن الأسماء المبهمة، وهي التي تقع للإشارة، ولا تخصّ شيئا دون شيء، وهي:

«هذا» ، و «هذاك» ، و «أولئك» ، و «هؤلاء» ، ونحوه.

ومن الأسماء الأعلام، وإنّما هي ألقاب محدثة نحو: «زيد» ، و «عمرو» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت