فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 1290

ومنها ما يتعدّى إلى مفعول واسم الفاعل والمفعول فيه لشيء واحد، وليست أفعالا حقيقيّة، ولكنّها في وزن الأفعال، ودخلت لمعان على الابتداء والخبر كما أنّ مفعولي «ظننت» إنّما هما ابتداء وخبر. وذلك قولك: «كان زيد أخاك» ، و «أمسى عبد الله ظريفا يا فتى» .

وكذلك: «ليس» ، و «ما زال» ، و «ما دام» . فهذه ثمانية أفعال متصرّفة.

* * * ومنها فعل التعجب وهو غير متصرّف لأنّه وقع لمعنى، فمتى صرّف، زال المعنى.

وكذلك كلّ شيء دخله معنى من غير أصله على لفظ، فهو يلزم ذلك اللفظ لذلك المعنى، وهو قولك: «ما أحسن زيدا» و «ما أظرف أخاك» . وقد مضى تفسيره في بابه، وهو فعل صحيح.

* * * والعاشر: ما أجري مجرى الفعل وليس بفعل، ولكنّه يشبه الفعل بلفظ أو معنى.

فأما ما أشبه الفعل، فدلّ على معناه مثل دلالته ف «ما» النافية، وما أشبهها. تقول:

«ما زيد منطلقا» لأنّ المعنى: ليس زيد منطلقا، وما أشبهه في اللفظ، ودخل على الابتداء والخبر دخول «كان» ، و «إنّ» وأخواتهما. وقد ذكرنا الحجج فيها في بابها.

هذا باب الصلة والموصول في مسائله فأمّا أصوله فقد ذكرناها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت