في النكرة كما ذكرت لك فيما يكون على مثال الفعل.
وما كان من الجمع على مثال «فعلان» ، و «فعلان» نحو: «قضبان» و «ظلمان» ، فغير منصرف في المعرفة لزيادة الألف والنون، وخروجه إلى باب «عثمان» و «سرحان» ، وينصرفان في النكرة لأنّ الممتنع من الصرف في المعرفة والنكرة من هذا الباب «فعلان» الذي له «فعلى» على ما ذكرت لك نحو: «غضبان» ، و «سكران» .
كما أنّ الممتنع من باب ما كان على مثال «أفعل» من أن يصرف في المعرفة والنّكرة ف «أفعل» الذي هو نعت نحو: «أحمر» ، و «أصفر» .
وما كان من الجمع على مثال «فعال» فمصروف، وذلك نحو: «كعاب» ، و «كلاب» لأنّه بمنزلة الواحد نحو: «حمار» ، و «كتاب» . وفي هذه الجملة دلالة على كلّ ما يرد عليك من الجمع إن شاء الله.