فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 1290

هذا باب تصغير ما كان من المذكّر على أربعة أحرف

اعلم أنّه تصغير ذلك على وزن واحد، كانت فيه زوائد أو كانت الحروف كلّها أصليّة اختلفت حركاته أو اتّفقت، كانت الزوائد ملحقة أو للمدّ واللين وذلك قولك في «جعفر» :

«جعيفر» ، وفي «قمطر» : «قميطر» ، وفي «درهم» : «دريهم» ، وفي «علبط» [1] : «عليبط» ، وفي «جلجل» [2] : «جليجل» ، وفي «زهلق» [3] : «زهيلق» ، وفي «عجوز» : «عجيّز» ، وفي «رغيف» : «رغيّف» ، وفي «كتاب» : «كتيّب» .

* * * واعلم أنّ ما كانت فيه الواو متحرّكة في التكبير زائدة ملحقة أو أصليّة، فأنت في تصغيره بالخيار:

إن شئت أبدلت من الواو في التصغير ياء للياء التي قبلها، وهو أجود وأقيس.

وإن شئت أظهرت الواو كما كانت في التكبير متحرّكة وذلك قولك في «أسود» :

«أسيّد» ، وفي «أحول» : «أحيّل» ، فهذا الأصليّ. والزائدة تقول في «قسور» [4] : «قسيّر» ، وفي «جدول» : «جديّل» .

وإن شئت قلت فيه كلّه: «أسيود» ، و «قسيور» ، و «جديول» ، وإنّما استجازوا ذلك، لمّا رأوا التصغير والجمع على منهاج واحد وكان جمع هذا إنّما يكون: «قساور» ، و «جداول» .

[1] العلبط والعلابط: القطيع من الغنم، وكلّ غليظ: علبط. (لسان العرب 7/ 335(علبط ) ) .

[2] الجلجل: الجرس الصغير، والأمر الصغير والعظيم. (لسان العرب 11/ 122(جلل ) ) .

[3] الزهلق: الحمار المهلاج، والحمار السمين المستوي الظهر من الشحم. (لسان العرب 10/ 149(زهلق ) ) .

[4] القسور: الأسد، والصياد، والرامي. (لسان العرب 5/ 92(قسر ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت