فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 1290

أي: وقت إغارة ابن همّام.

وهذا أوضح من أن يكثر فيه الاحتجاج لأنّ المصدر هو المفعول الصحيح ألا ترى أنّك إذا قلت: «ضربت زيدا» ، أنّك لم تفعل «زيدا» وإنّما فعلت «الضرب» ، فأوصلته إلى زيد، وأوقعته به، لأنّك إنّما أوقعت به فعلك. فأمّا قول الله عزّ وجلّ: {وَجَعَلْنَا النَّهََارَ مَعََاشًا} [1] ، فمعناه: عيشا، ثمّ قال: {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} [2] أي: الحيض. فكان أحد المصدرين على «مفعل» والآخر على «مفعل» .

وقوله عزّ وجلّ: {سَلََامٌ هِيَ حَتََّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [3] .

ومطلع الفجر وما أشبه هذا فله باب يذكر فيه إن شاء الله.

* * * مضاف محذوف، والتقدير: وقت مغار، والظرف متعلق بالخبر المحذوف منصوب بالفتح. «ابن» : مضاف إليه مجرور بالكسرة. «همّام» : مضاف إليه مجرور بالكسرة. «على حي» : جار ومجرور متعلقان بالمصدر (مغار) . «خثعما» : مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف، والألف للإطلاق.

وجملة «ما هي إلا في إزار» : بحسب ما قبل الواو.

والشاهد فيه: نصب (مغار» على الظرفية الزمانية.

(1) النبأ: 11.

(2) البقرة: 222.

(3) القدر: 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت