ويكون على «فعل» نحو: «جلبته جلبا» ، و «طربت طربا» ، و «حلب الرجل الشاة حلبا» .
ويكون على «فعل» نحو: «سمن سمنا» ، و «عظم عظما» ، و «كبر كبرا» ، و «صغر صغرا» .
ويكون على «فعل» نحو: «ضحك ضحكا» ، و «حلف حلفا» ، و «خنقه خنقا» .
هذه المصادر بغير زيادة.
وتكون الزيادة فيكون على «فعول» و «فعال» ، نحو: «جلس جلوسا» ، و «قعد قعودا» ، و «وقدت النار وقودا» ، و «شكرته شكورا» ، و «كفرته كفورا» .
و «الفعال» ، نحو: «قمت قياما» ، و «صمت صياما» ، و «لقيته لقاء» .
ويكون على «فعال» نحو: «ذهبت ذهابا» ، و «خفيت خفاء» ، و «شربت شرابا» .
يقول بعضهم: هو مصدر. وأمّا أكثر النحويّين ف «الشراب» عنده «المشروب» . وهذا لا اختلاف فيه. وإنّما تزعم طائفة أنّه يكون للمصدر.
وتقول: «جمل جمالا» ، و «خبل خبالا» ، و «كمل كمالا» .
ويكون على هذا الوزن بالهاء، نحو: «سفه سفاهة» ، و «ضلّ ضلالة» ، و «جهل جهالة» ، و «سقم سقامة» .
* * * ويكون في المعتلّ منه بناء لا يوجد مثله في الصحيح. وذلك أنّك لا تجد مصدرا على «فيعلولة» إلّا في المعتلّ وذلك: «شاخ شيخوخة» ، و «صار صيرورة» ، و «كان كينونة» .
إنّما كان الأصل «كيّنونة» ، و «صيّرورة» ، و «شيّخوخة» . وكان قبل الإدغام: «كيونونة» .
ولكن لمّا كثر العدد، ألزموه التخفيف كراهية للتضعيف.
ومثل ذلك قولهم في «هيّن» : «هين» ، وفي «سيّد» : «سيد» ، وكذلك: «ميّت» و «ميت» ، و «ليّن» و «لين» . وجميع ما كان على هذا الوزن. فلمّا كان التخفيف في العدد الأقلّ جائزا، كان في العدد الأكثر لازما.
ولا يوجد مصدر على «فيعلولة» في غير المعتلّ لأنّ من كلامهم اختصاص المعتلّ بأبنية لا تكون في غيره. والدليل على أنّه «فيعلول» أنّه لا يكون اسم على «فعلول» بفتح
أوّله، ولم يوجد ذلك إلّا في قولهم: «صعفوق» [1] ويقال: إنّه اسم أعجمي أعرب.