فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 1290

وكان سيبويه يختار «عثيّل» ، و «عثيول» فيمن قال: «أسيود» ، ويقول: هي ملحقة، وهي أبعد من الطرف. وقد يجوز ما قال. ولكنّ المختار ما ذكرنا، للعلّة التي شرحنا.

ومن عوّض على قول سيبويه قال: «عثيّيل» و «عثيويل» ، وعلى قولنا: «عثيليل» . فهذا وجه هذا.

* * * ولو حقّرت مثال: «مفتاح» ، و «قنديل» ، و «شملال» [1] ، لم تحذف شيئا، وكنت قائلا: «قنيديل» ، و «مفيتيح» ، و «شميليل» وذلك لأنّك كنت قائلا لو عوّضت في مثل:

«سفرجل» : «سفيريج» . فأنت إذا أتيت بها فيما لم تكن فيه أحرى ألّا تحذفها فيما هي فيه، أو ما تكون بدلا منه. وإنّما تثبت في هذا الموضع، لأنّه موضع تلزمه الكسرة، والياء إنّما هي حرف لين، فدخلت بدخول ما هو منها وهو الكسرة، وكذلك الجمع لذوات الأربعة إنّما يجري مجرى تصغيره في كلّ شيء، فيجريان فيه على قياس واحد فيما جاوز الثلاثة.

* * * [1] الناقة الشّملال: الخفيفة السريعة. (لسان العرب 11/ 371(شمل ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت