فهرس الكتاب
وقال الآخر [من المتقارب] :
[235] حميد الذي أمج داره ... أخو الخمر ذو الشّيبة الأصلع
المعنى: كان عمرو أو هاشم بن عبد مناف من أكرم وأنبل أهل مكة ضيافة لحجاج بيت الله، وكان يقدم الطعام لقومه حين يصيبهم الجدب.
الإعراب: «عمرو» : خبر لمبتدأ محذوف (أو بحسب ما قبلها) مرفوع وعلامة رفعه الضمة. «الذي» :
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة. «هشم» : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره، والفاعل: ضمير مستتر جوازا تقديره هو. «الثريد» : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. «لقومه» : اللام: حرف جر، «قوم» : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة، والهاء: ضمير في محل جرّ بالإضافة، والجار والمجرور متعلقان بالفعل «هشم» . «ورجال» : الواو: حالية، «رجال» : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. «مكة» : مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. «مسنتون» : خبر أول مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. «عجاف» : خبر ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
وجملة «هشم» : فعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة «رجال مكة» : اسمية في محل نصب حال.
والشاهد فيه قوله: «عمرو» حذف التنوين للتخلص من التقاء الساكنين، سكون التنوين وسكون اللام في «الذي» للضرورة.
[235] التخريج: البيت لحميد الأمجي في معجم ما استعجم 1/ 191ولابن عم حميد في العقد الفريد 6/ 352وبلا نسبة في خزانة الأدب 11/ 376وسرّ صناعة الإعراب 2/ 535ونوادر أبي زيد ص 117.
اللغة: الأمج: العطش واسم موضع.
المعنى: وحميد هذا داره في أمج، وقد لازم الخمرة رغم تقدم سنه، وهو أصلع.
الإعراب: «حميد» : خبر لمبتدأ محذوف تقديره «هو» مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. «الذي» :
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة ل «حميد» . «أمج» : خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. «داره» : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة، وهو مضاف والضمير مبني على الضم في محل جر بالإضافة. «أخو» : نعت أول ل «حميد» مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف. «الخمر» : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة. «ذو» : نعت ثان ل «حميد» مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف. «الشيبة» : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة. «الأصلع» : بدل للشيبة على التذكير، مجرور بالكسرة.
وجملة «هو حميد» : ابتدائية لا محل لها. وجملة «أمج داره» : جملة اسمية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.
والشاهد فيه قوله: «حميد» حيث حذف التنوين من هذه الكلمة، وكان الأصل أن يحرك هذا التنوين