اللغة: علق: أمسك أو نشب. الحبل: الأمان والذمة والعهد. أدى: قضى الأمر وقام به. الجوار:
الحماية، فمن أعطى الجوار عليه بحماية طالبه.
المعنى: لو أن غيركم من طلب الزبير جواره وحمايته، لقام بواجبه تجاهه، وحماه مع أهله من بني العوام.
الإعراب: لو: حرف امتناع لامتناع. غيركم: مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره علق، و «كم» : ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة. علق: فعل ماض مبني على الفتح. الزبير: فاعل مرفوع بالضمة. بحبله: جار ومجرور متعلقان بالفعل علق، والهاء: ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة. أدى:
فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. الجوار:
مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. إلى بني: «إلى» : حرف جر، و «بني» : اسم مجرور ب «إلى» وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل أدى. العوام:
مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
وجملة «لو علق غيركم أدّى» : ابتدائية لا محلّ لها. وجملة «علق الزبير بحبله» : تفسيرية لا محلّ لها.
وجملة «أدى الجوار» : جواب شرط غير جازم لا محلّ لها. وجملة «علق غيركم» : جملة الشرط غير الظرفي لا محل لها.
والشاهد فيه قوله: «لو غيركم» فقد جاء (غيركم) بعد لو، منصوبا بفعل محذوف، لأن لولا يليها إلا فعل ظاهر أو محذوف على مذهب البصريين.