اعلم أنّك إذا نسبت إلى شيء من ذلك، فإنّ الوجه أن تحذف من الاسم الياء الخفيفة التي كنت تحذفها من «حنيفة» ، و «ثقيف» ، فإذا فعلت ذلك، انقلبت الياء فيها ألفا، ثمّ انقلبت واوا ليائي النسبة كما تجب في لامات الفعل.
فمن ذلك قولك في «عديّ» : «عدويّ» لأنّك لمّا حذفت الياء التي تزيد في «فعيل» صارت «عد» ، فاعلم، على وزن «عم» ، فذهبت ب «فعل» إلى «فعل» لما ذكرت لك قبل هذا الباب، فقلت: «عدويّ» كما قلت: «عمويّ» .
ومثل ذلك النسب إلى «أميّة» . تقول: «أمويّ» . تحذف ياء التصغير، فيصير كأنّك نسبت إلى «فعل» .
وكذلك: «قصيّ» . تقول في النسب إليه: «قصويّ» .
فعلى ما ذكرت لك فأجر هذا الباب.