ونحو ذلك.
ألا ترى أنّه ما كان من ذوات الياء فإنّ الرفع والخفض لا يدخلانه نحو: «هذا قاض» فاعلم، و «مررت بقاض» ، فلمّا احتاج إليه الشاعر، ردّه إلى أصله فقال [من المنسرح] :
لا بارك الله في الغواني هل ... يصبحن إلّا لهنّ مطّلب [1] وقال الشاعر مثله [من الطويل] :
فيوما يجارين الهوى غير ماضي ... ويوما ترى منهنّ غول تغول [2] فعلى هذا إجراء ما لا يجري لما وصفت لك.
* * * [1] تقدم بالرقم 43.
[2] تقدم بالرقم 47.