وهكذا وصف نفسه بالغضب في قوله: (( وَغَضِبَاللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ" [الفتح: 6] ووصف عبده بالغضب في قوله: (( وَلَمَّارَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا" [الأعراف: 150] وليس الغضب كالغضب.
ووصف نفسه بأنه استوى على عرشه، فذكر ذلك في آيات من كتابه أنه استوى على العرش، ووصف بعض خلقه بالاستواء على غيره، في مثل قوله: (( (( (( (( (( (( (( (عَلَى ظُهُورِهِ" [الزخرف: 13] وقوله: (( فَإِذَااسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ" [المؤمنون: 28] وقوله: (( وَاسْتَوَتْعَلَى الْجُودِيِّ" [هود: 44] وليس الاستواء كالاستواء."
ووصف نفسه ببسط اليدين، فقال: (( وَقَالَتِالْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ" [المائدة: 64] ووصف بعض خلقه ببسط اليد في قوله: (( وَلَاتَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ" [الإسراء: 29] وليس اليد كاليد، ولا البسط كالبسط، وإذا كان المراد بالبسط الإعطاء والجود فليس إعطاء الله كإعطاء خلقه، ولا جوده كجودهم. ونظائر هذا كثيرة.