فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 610

فلابد من إثبات ما أثبته الله لنفسه، ونفي مماثلته لخلقه، فمن قال: ليس لله علم ولا قوة ولا رحمة، ولا كلام، ولا يحب ولا يرضى، ولا نادى ولا ناجى، ولا استوى -كان معطلًا، جاحدًا، ممثلًا لله بالمعدومات والجمادات. ومن قال: [له] [1] علم كعلمي، أو قوة كقوتي، أو حُبٌ كحبي، أو رضًا كرضاي، أو يدان كيديَّ، أو استواء كاستوائي- كان مشبهًا، ممثلًا لله بالحيوانات، بل لابد من إثبات بلا تمثيل، وتنزيه بلا تعطيل.

(1) سقطت من بعض النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت