فهرس الكتاب
الصفحة 163 من 610
وأما الثالث فهو باطل من جهة اللغة، فليس في لغة العرب تسمية الواحد الموصوف بالصفات مركبًا.
وأما من جهة المعنى فهو ثابت لله تعالى وإن سماه الفلاسفة تركيبًا، فالاصطلاحات اللفظية ليست دليلًا على نفي الحقائق العقلية.
حجم الخط: