فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 610

1 -أنه لم يرد في الشرع بل هو لفظ مبتدع.

2 -أنه يتضمن معنى لا يناسب في حق الرب تعالى، بل يقال فيه، ويطلق عليه ما ورد في الكتاب والسنة من أن الله تعالى يحب أولياءه ويحبونه.

-بقي سؤال هنا وهو هل يجوز إطلاق لفظ التركيب على الله تعالى نفيًا أو إثباتًا؟

والجواب: أن يقال إن لفظ التركيب كغيره من الألفاظ المحدثة، والمحتملة، مثل التجسيم والتشبيه، فقد يتضمن نفيها نفي المعنى الحق، وقد يتضمن إثباتها إثبات المعنى الباطل، ولذا وجب الاستفصال والتفصيل، فلا تنفى مطلقًا، ولا يثبت معناها مطلقًا.

وقد ناقش شيخ الإسلام هذا المعنى في بعض كتبه كالمنهاج [1] وغيره، وبين أن المركب يحتمل معان منها:

1 -ما كان متفرقًا ثم اجتمع.

2 -ما يقبل الانقسام والتفرق.

3 -ما تقوم به العديد من الصفات -كما عند الفلاسفة.

فالأول والثاني باطلان ممتنعان على الله تعالى لأنه سبحانه أحد صمد لم يلد ولم يولد ولا تجزّؤ في ذاته.

(1) منهاج السنة 2/ 164 - 180، درء التعارض 3/ 402 - 405، 419 - 420، 5/ 140 - 147، وفهرس مجموع الفتاوى 36/ 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت