فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 610

الرابع: أن تعطيله ذلك يؤول به إلى وصف الله تعالى بنقيض صفاته، فيصفه بصفات الجمادات والناقصات، أو المعدومات والممتنعات.

وهذان المحذوران يتعلقان بصفات الرب تعالى، وهذه الأربعة كلها محذورة وتنافي تعظيم الله تعالى وتعظيم كلامه، وكل واحد من هذه الأربعة كاف في بيان فساد مذهب المعطلة.

ثم إن الشيخ بعد أن فصل هذه المحاذير ذكرها مجملة مبينًا أنها من الإلحاد في أسماء الله تعالى وآياته وذلك في قوله"فيكون قد عطل صفات الكمال ... إلخ، فقوله"فيكون قد عطل صفات الكمال"إلى قوله"والمعدومات"فيه ذكر للثالث والرابع وقوله"وعطل النصوص عما دلت عليه"إلى قوله"بالمخلوقات"فيه ذكر الثاني ثم الأول."

وقوله:"فيجمع في الله وفي كلام الله بين التعطيل والتمثيل"فيه إجمال لتلك المحاذير بعد إجمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت