تَعْبُدُونَ" [فصلت: 37] وهذا السجود الذي كان من أبوي يوسف وإخوته ليس هو من العبادة، بل هو سجود تحية وتكريم، كما سجد الملائكة لآدم بأمر الله تعالى عبادةً لله تعالى، وتكريمًا لآدم عليه السلام، وبهذا أظهر الله كرامة آدم وفضله، ولهذا يقول الناس يوم القيامة إذا طلبوا منه الشفاعة:"أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك" [1] ."
(1) أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب"ذرية من حملنا مع نوح"برقم 4712، ومسلم في كتاب الإيمان برقم 194.