واللبن، ولا كنه ما فيها من المتعة واللذة، فيجب مع فهمنا لتلك المعاني أن نفهم أن هذه المعاني ليست مثل ما في الدنيا، ولا حقيقتها كحقيقتها، فهذه النصوص إذن لها تأويلان، تأويل نعلمه، وتأويل لا نعلمه، وكذلك نصوص الأسماء والصفات كما تقدم، فلها تأويل نعلمه، وهو معانيها المفهومة بموجب اللغة والسياق، ولها تأويل لا نعلمه وهو حقائقها على ما هي عليه في الخارج، قوله".. مثل التي لم تكن بعد"كأن الشيخ يشير إلى بعض أشراط الساعة مثلًا، فهذه قد تظهر للناس ويشاهدونها في الدنيا، مثل ما أخبر به من طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة، والمسيح الدجال وما يكون على يده.