يرجو هذا الشافع ويخافه، ففرق بين ورود هذه الصيغة في حق الله سبحانه وورودها في حق المخلوق.
قوله"ولا يعلمون حقائق ما أراد بخلقه وأمره من الحكمة ولا حقائق ما صدرت عنه من المشيئة والقدرة"فكل هذا لا يعلمه العباد وإن علموا أصل المعنى وهو أن هذا الفعل صادر عن قدرته ومشيئته، ولكن لا نتصور كنه وحقيقة قدرته تعالى وحكمته، ونحن نعلم شيئًا من الحكمة في حدود ما بينه سبحانه وما هدانا إليه، ولكن لا نسبة لما علمنا إلى ما لا نعلم من ذلك.