ثم يقرر الشيخ أن هذا بخلاف صفة الله فإنها للعمل والفعل، فهي مما يكون به العمل والفعل والله تعالى موصوف بذلك؛ إذ ذلك من صفات الكمال، فمن يقدر أن يفعل أكمل ممن لا يقدر أن يفعل، هذا من ناحية النظر العقلي، والسمع ورد أيضًا بإثبات اليدين وإثبات الفعل.
لكن لو فرض أن الخبر جاء بإثبات الفعل ولم يأت بإثبات صفة اليد لم يكن لنا أن نثبتها لأنها من قبيل الجائز.