الأول: أن الشارع أخبر بها.
الثاني: أنه بيّن الأدلة العقلية الدالة عليها.
وأن هذه الأصول أيضًا عقلية من جهة أنها تعلم بالعقل كذلك. وفند -رحمه الله- ما ذهب إليه كثير من أهل الكلام من أن هذه الأصول عقلية فقط؛ لظنهم أن طريق العلم بها هو العقل فقط، وزعموا أن النبوة وصدق الرسول لا يعلم إلا بعد العلم بهذه الأصول بالعقل.